لا ضير

لا ضير 

 

لا ضير إن  زففت إليك خواطري 

وأخفيت ملامحي خلف الحجاب  ،

أو أنني  سافرت  خلف سوالفي

وركبت قواربي  في بحر ماله باب 

ورحت أعد  وأحصي الحصى

         بين طيات التراب 

تلك بعض مٱثري الفريدة ، 

فلا تجعلينني اركض باللهف  أبتغي

الماء من بحر السراب 

لا ضير إن هاتفتك اليوم مناديا ، 

 أقلد أفراس  البحر لا أرتجي منك جواب 

أو رحت أهتف بين مدائن الموج  ، 

أنذر الأسماك الخطر وأدلهم  نحو الصواب

فوق رمال البحر ....تعجنني  ضحكات النسيم 

وأخشى نعق الغراب ...

لا ضير إن بثثت للقلب سرورا  

ينعش القلب ويحيا قبل الخراب  

لا ضير لو أتحفتني بالليل شمعة ،

فيموت الظلام بلحن الضياء  ويأتي الشباب

لا ضير  لو جعلتي الفؤاد شرفه .

نحو الشروق  فتلقي الثواب ...

لا ضير إن مات السؤال مالم يجد 

 بعد بين الأنام جواب ..!

 

بقلم :سيد يوسف  مرسي الجهني 

انغام المطر

أنغام المطر هل تعرفين أنغام حبات المطر ؟ هل تجدين الغناء على دفوف احتكاك أوراق الشجر ؟ هل مال بك الخيال فوق أكتاف الرصيف . أو فوق خدود الحجر . أو على أعتاب الطريق . أسطح العمارات .. أو يميل الطيف بك فتمرحين على سنام موج البحر ...!. اقتلي كل جفاف الشفاه. وثلج الشتاء .وٱهات الصيف المحتضر وامحي قديد الوريد حتى تسيل الدماء كسيل الماء من منحدر . لا تحدقين في خدود الزهور وأنتي تجهلين لغة العيون في تباريح البصر سطري فوقى سطور الفروع أنغام الغرام على أحلى وتر واشربي من كأس السكون جرعة للغرام وابعدي عن كل تقاليع البشر . بقلم : سيد يوسف مرسي

عجباً

عجبا ....! أسفاً على غدر الخليل وما جرى وعلى الذي خان الوداد تبطرا بات الجميع كحية في سُمها هو مخطيء ولفعله قد بررا قطع الوداد بل استهان بصحبتي كأنني صرت جسرأ له أو قنطرا ولقد أمتطى الظن بكل جهالة متوهما أنهُ بهلولٌ أوعنترا لو كان يدرك ما قد جناه بفعله لبكى طويلاً ثم أنتحى مصغرا شرب الظنون إن ذاك نقيصه ألظنن يُهلكُ كُلَ كُلَ من افتَرى بقلم : سيد يوسف مرسي الجهني

نفيسة

***  نفيسه.   *** لولا ودادك والسؤال يلحني  ما جئت يوما للغرام لأنسلي  نيل المنال يا نفيسة وأقتفي  حين رأيتك بالمنام وتسألي  إني رأيتك والخيال يشدني  بدر تجلى فالسماء ما ينجلي  هل تعلمين قد بت صبابتي ؟ وبت بردي ولهيبي ومسكني  يا ليت قلبي للجوارح ينثني  وينال حبك بالوئام وأرتوي  بستان حبك في الدليل مسطر  والطير يهوي للتلال ويعتلي  قد بات قلبي للغرام ذبيحة  كمثال طير في الشواء ليقتلي   الحب روحي والغرام فريضتي  والبعد بغض والوداد جلالتي       بقلم : سيد يوسف مرسي الجهني

ما بعيني سواك

[ ما بعيني سواك ] بعد التعديل عَيْنِي سِواكَ فِي الوُجودِ لَا تَرَى وَمَا لِغَيْرِكَ وَجْهٌ فَيَأْتِي بِبَالِي مَا كُلُّ امْرَأَةٍ قَدْ تُثيرُ نواظِريَ وَمَا مِنْ نِسَ أَضُمَها فِي جَلَالِي فَأَنْتَ الْكِيَانُ وَالهَوَى وَمَحَبَّتي بَتُّ لِلْفُؤَادِ نَبْضَةٌ وَحَلُّ حَلالِي لَا تَحْسَبينَ إِنِّي لِغَيْرِكَ أَنْطوي شَتَّانِ بَيْنَ حَبِيبَتِي وَباغيَةٌ لِقِتالي سافَرُتْ فِي رَحِمِ القُلوبِ بَطَلَةٍ فَرَأَيْتُ كُلَّ دَواعِهِنَّ دُونَ سُؤَالِي وَقَتَلَتْ كُلَّ المَدَى أَزْرَعَ رَغْبَتِي فَعَلَنيٌّ أَلْقَى مِنْهُنَّ مَا يَرُومُ مَجَالي اللَّهُ قَدْ وَهْبَ بَعْضَ القُلوبِ سَجيَّةٍ وَلَوْ شَاءَ لِغَدًا حُبِّي إِلَى التَّرْحالِ فَكَمْ مِنْ لَيْلَةِ فَاضْ دمَّعي سَاخِنًا لَكِنْ قَلْبِ المحب لَا تُغْريه التَّسالي فَقَدْ اشْتَهَيتَكَ بِسْحْرَالِلِيلُ بَاكِيًا وَقَدْ وَطْأَ الخَيالُ حُجْرَتِي لِجِدالي وشَرِبَتْ كَأْسُ الصَّبْرِ فنْكَ رَاغِبًا فَلَمَّا شَرْبَتُهُ مًد الشَّرابُ خيالي وَأُقَرِّرُتْ بِصُحْبَتِي إِذَا رَأَيْتُكَ آتيَةٍ ونَظَرَتْ وَجْهَكَ اإذ تَبَسَّمُ بِآمالِي سَأَفِرْغِ لك كُلَّ حُروفِ قَصائِدِي وَأَسْطُرِ الأَحْلامِ في خدود هِلاليٍّ بقلمي : سيد يوسف مرسي الجهني

لا تجعلينني

 

لا تجعلينني

لا تجعليني ... أسكن جوف اليأس أبتغي الأملا

أو في متاهات المحيط بين الموج أبتغي الرطبا

لا تجعلي الاحساس بيننا ذئب

نخشى حضوره إن بأن أو وجبا

فيموت الفؤاد كالشاة ، تموت وفي فيها الكلأ

ماذا لو تركت الباب مفلوجا يمر النسيم ،

يعبق القلب بالمسك والأرجا؟

ماذا لو تركت طيفك سابحا  ؟

لأجياد الفؤاد وفي عينيك غرام الفوز

                   لا الهربا

لا تتركي الفؤاد  يرقص للهوى ، على دف الٱهات

يأته بعدها المللا

وتشقى بحبك في فؤادي ، كل أزاهير المنى ،

وأموت عطشا بالهوى ، ويسقني السربا

فاسقي بطوعك قلب المتيم شربة

واجعلي الثرى قبرا  لمن ولى ومن قلبا ...!

تموت القلوب كالشطئان في تربها ،

إن لم يأتها الغيث أو حل بها الخذلا

سأموت كالريحان مالم أرى خلي ،

يهوى رحيقي وينالني منه حبا ورشفا

فاين الساقي الذي يسقي لي أوردتي ؟

فهل من ود بات  يبتغي من الغيث جففا ؟ ...

لا تجعلينني ك الأشجار في فصل الخريف

تخر نضرتها وتخشى من الصيف الفنا والهلكا

فيأكلها العراء شتاء والربح تهزها

              وتنادي الخلا ء وهى  بين اليأس والأملا

لا تجعلينني أنفخ في مزمار وحدتي

وأغني أهاتي ب خلوتي مثل من يعرف الطربا

فأريح صدري من الجوى

           و  لا تجعلينني جوف اليأس أبتغي الفرجا

بقلم:سيد يوسف مرسي

مصباح في الطريق

مصباح في الطريق

كانت قدرة الاستيعاب لدى محدودة ، نظراً لحداثة سني ،فلم أدرك مغزى كل ما يأتيني من دروس ، إلا بعد فوات الأوان ، فحين تأتيك كلمة عابرة على أذنك وإحساسك ثم يتضح لك أنها كانت كمصباح لك ، رزقت به وأنت غائب الوعي عنها ، فتصبح لك نهجاً

في معترك الحياة لتحسب خطواتك ، وتضع قدميك على أرض صلبة كلما أردت أن تخطو، وتسير بثقة وثبات غير مهتز بشك أو ظن ، أي تكون (ثابت الخطي يمشي ملكاً )

*****

في ذلك الوقت كان قرص الشمس الأحمر ينحدر القرص الأحمر ينحدر للتواري خلف الأفق ، الشفق يعبأ السماء ، قد فرغت من حصاد حقلي من البُرِ(القمح ) استأجرت بعض الدواب ( الجمال أو الإبل ) لحمله لدرسه في مكان أخر ، تم حمله على الجمال ، ونظراً لضيق الوقت وخشية غروب الشمس علينا في الطريق ، أخذ الجمالة على عاتقهم بهمة وعزيمة غير معهودة منهم في مثل هذه الأوقات ، بدفع الإبل لتسرع الخطى بالرغم من الحمولة الثقيلة التي تجثم على ظهورالجمال. كان حيز الطريق ضيق ، لا يتسع لمرور المقابل وعليه أن ينتحي أو يأخذ أحدنا جانباً حتى يمر المقابل له ويسمح له بالمرور ،سرنا في الطريق على حذر وراحت الأبل تتخطي كل ما يقابلها من عوائق تعوق حركتها ، وهي بطيئة الخطى حتى لو تم دفعها من أصاحبها وزجرها . .الطريق ليست خالصة للسير لمثل تلك الدواب ،  فعادة ما تجد المزارعين قاموا بشق الطريق أمام حقولهم حتى يتثني لهم ري حقولهم من المصرف المائي المعد لهم لهذا الغرض ،ثم إذا ما قام الفلاح بري أرضه قام بسد رأس الشق ناحية المصرف فقط ويترك الباقي بعرض الطريق مفتوحاً فيكون ويصبح  عائقاً أمام الدواب إذا أرادت أن تتخطاه ، لا يهم الفلاح ما يحدث ، المهم أنه قام بري أرضه وسقى حقله وزراعته ولا شأن له بعد ذلك ،ينصرف عائدا إلى داره ، يصعب تخطي تلك الشقوق للدواب إن كانت مازلت وحلة أو ما زال بجوفها الماء ،

جاء دور جمل المقدمة وهو يحمل على كاهله وظهره ثقلاً من الحصاد ليخطى أحد هذه الشقوق ، كلما حاول الجمل أن يضع خُفَهُ، أحس أن قدمه تغرس في الوحل فيرتد للخلف ، كأنه يخشى على نفسه الوقوع أو التعرض للجزع أوالكسر ، الجمال يصرخ من الخلف ً بأعلى صوته ،وهو ينادي الجمل ويشجعه على المرور ويحفزه ، لكن الجمل أبى ، لأنه كان يحس بالخطر فيرتد على ظهره بالحمل وهو يتأرجح فوق ظهره على وشك السقوط ، اجتمع الحمالون والحاصدون وأصحاب الإبل ،أمسك أحدهم بحبل القيادة لجمله (رسل ألجمل ) وظلوا يصرخون في جمل المقدمة وهم يدفعون مخرته للأمام ،وقد وضعوا قوتهم وهم يسندون الحمولة بأيدهم ورؤوسهم ،ويدفعون في الجمل ..لكن لا جدوى ولا جديد . . توقفت الطريق تماماً وظهر على الجمل الخوف  ، فارتد على ظهره وزاد من رغاه كأنه يشكو لنا ما يراه ..فجميعناً لا يرى ما يراه الجمل ، أننا جميعاً مصرون على عبور الجمل هذا الشق وكأننا لا نقرأ النتائج .... ثم جادت الطريق في تلك اللحظة برجل يود المرور يتمطى ظهر حماره له ، كنت أنا الذي أمسك رَسَلِ الجمل أو قلادته لأقوده وأشده للأمام ،فقد كلفني الجمال وزملاءه بمسك القلادة ، نظر الفلاح وهو يقف بحماره منتحياً جانباً من الطريق ، لم يتكلم ولم يشاركنا في شيء ، سرعان ما انخرط الفلاح من فوق ظهر حماره وتقدم نحوي ،ثم أخذ مني حبل القلادة ،ثم صاح في الجمالة والحصا دون ، ثم ألقى إليهم بالتعليمات التي يريدها ، فما سمعوا نداءه حتى سكت الجميع ، لم ينبث منهم أحداً بكلمة ،كأنهم ارتضوا وقبلوا بما يريده ، تقدم الفلاح  بطريقته ،ألقى نظرة بإمعان عل الحمولة فوق ظهر الجمل ،ثم ألقى نظرة على الطريق أسفل قدميه ، ثم أخذ الجمل في اتجاه عرضي خطوتان  ، تعلقت عيناى به  وأنا أنظر إليه ، استغرب منه ذلك ،ثم تقدم صوب الطريق وهو يمسك قلادة الجمل ويناديه ، الجمل يضع قدمه على حذر ، ثم يأتي بالأخرى ، حتى وضع قدميه فوق التراب بعيداً عن الوحل ،صاح الجمالة خلفه يكبرون ويشكرون .. ثم التفت إلىّ وقال قولته التي مازلت تصدح في أذني : ومازلت تسري في وجداني حتى وقتنا الحاضر ،

(القيادة ليست هي مسك القلادة وإنما القيادة فن وذوق ) ثم مضي يركب حماره الذي ينتظره ...

بقلمي : الكاتب : سيد يوسف مرسي الجهني 

لا تحزني

لَا تَحْزَنِي يَا أمَتي مَهْما حَدَثَ

* * * * * * * * * أوَقالوا عَنِّي ذَاتُ يَوْمٍ بالبطر

 لَا تَهْرَقينَ الدَّمْعُ مِنْ مُقْلْتِيكَ

* * * * * * * * * *إِنَّنِي مَازِلْتْ نِدًّا لَلْعَدَا مُنْتَصِرٍ

وَتَسابَقُ الاخّوانُ حَوْلي لِأَنَّهُمْ

* * * * * * * * عَرَفوا المَلاذَ إِلَى الجِنَانِ بِالْبَصَرِ

فَوَجَدُتْ نَفْسِي إِلَى النِّداءِ مُلَبِّيًا

* * * * * * * *الرّوحُ لَا تَخْشَى اَلْمُنَوَّنَ وَلَا الشَّرَرُ

سُحْقًا لِهَذَا الضَّيْمِ إِنْ بَدَى

* * * * * * * * *وَظَنَّ اَلْقابِعونَ فِي ظِلالِ الشَّجَرِ

   بقلم : سيد يوسف مرسي 

ألا يا دهر ..!

تَمَادَى الدَّهْرُ حَتَّى كَلَّتْ مَفَاصِلِي

= = = = = = = =  وَرَفْرَفَ العُمْرُ مِنِّي وَلاذَ فِرَارًا

ذُبِحُتْ كَاَلْطَيْرِ مِنْ وَهَجِ تِطْلَعِي

 = = = = = = = = أُنَادِي خَوَاطِرِي وَأَخْشَى اَلْقَرارا

فَلَمَّا أَتَانِي هاتِفيْ بَشيرًا بِفَوْزِي

= = = = = = = =  خَرَرُتْ مِنْ قَواعِدِي بَعْدَ اَلْمِرارا

وَتَرَكُتْ نواظِري تَسْبَحُ فِي المَدَى

= = = = = = = =  كَسْفينٍ فِي البَحْرِ يُغْريه اَلْنَهارا

 يَا فالِقُ الحُبُّ وَاَلْنَوَى فَرَجُ كُرْبَتِي

= = = = = = = = وَقَلْبِي اَلَّذِي بَاتَ يَدُقُّ دَقًّا شِرارًا

أَلّا والرّوحَ قَدْ بَاتَتْ كَأَنَّهَا شَبَحُ

= = = = = = = = تُطِلُّ بِرَأْسِهَا وَتَخْشَى مِنَّا اَلْبَوارا


بقلم : سيد يوسف مرسي الجهني 

ما بعيني سواك

     [ ما بعيني سواك ]

عَيْنِي سِواكَ فِي الوُجودِ لَا تَرَى

 وَمَا لِغَيْرِكَ وَجْهٌ فَيَأْتِي بِبَالِي

مَا كُلُّ امْرَأَةٍ قَدْ تُثيرُ نواظِريَ

وَمَا مِنْ نِسَ أَضُمَها فِي جَلَالِي

فَأَنْتَ الْكِيَانُ وَالهَوَى وَمَحَبَّتي

بَتُّ لِلْفُؤَادِ نَبْضَةٌ وَحَلُّ حَلالِي

لَا تَحْسَبينَ إِنِّي لِغَيْرِكَ أَنْطوي

 شَتَّانِ بَيْنَ حَبِيبَتِي وَباغيَةٌ لِقِتالي

سافَرُتْ فِي رَحِمِ القُلوبِ بَطَلَةً

فَرَأَيْتَ كُلَّ دَواعِهِنَّ دُونَ سُؤَالِي

وَقَتَلَتْ كُلَّ المَدَى أَزْرَعَ رَغْبَتِي

 فَعَلَنيٌّ أَلْقَى مِنْهُنَّ مَا يَرُوقُ بِبَالِي

اللَّهُ قَدْ وَهْبَ بَعْضَ القُلوبِ سَجيَّةً

 وَلَوْ شَاءَ لِغَدًا حُبِّي إِلَى التَّرْحالِ

فَكَمْ مِنْ لَيْلَةِ فَاضْ دمَّعي سَاخِنًا

لَكِنْ قَلْبِيٌّ لَا تُغْريه مِنِّي التَّسالي

فَقَدْ اشْتَهَيتَكَ بِسْحْرَالِلِيلُ بَاكِيًا

وَقَدْ وَطْأَ الخَيالُ حُجْرَتِي لِجِدالي

 شَرِبَتْ كَأْسُ الصَّبْرِ مِنْكَ رَاغِبًا

فَلَمَّا شَرْبَتُهُ وَشَى الشَّرابُ مَجَالي

وَأُقَرِّرُتْ بِصُحْبَتِي إِذَا رَأَيْتُكَ آتيَةً

 نَظَرَتْ وَجْهَكَ اَلَّذِي تَبَسَّمُ بِآمالِي

سَأَفِرْغِ لك كُلَّ حُروفِ قَصائِدِي

وَأَسْطُرِ الأَحْلامِ مِنْ عُيونٍ هِلاليٍّ

    بقلمي : سيد يوسف مرسي

البحث
التصنيفات
إعلان
التقويم
« يناير 2023 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
التغذية الإخبارية